الرئيسية / المقالات الصوتية / نَفائِسُ الثَّمَراتِ - الموتُ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ - الموتُ في كُلِّ حِينٍ يَنْشُرُ الْكَفَنَا

٢٨ أبريل ٢٠٢٥ 2:01 دقيقة

نَفائِسُ الثَّمَراتِ

الموتُ في كُلِّ حِينٍ يَنْشُرُ الْكَفَنَا

الموتُ في كُلِّ حِينٍ يَنْشُرُ الْكَفَنَا ونَحْنُ في غَفْلَةٍ عما يُرَادُ بِنَا       
لا تَطْمَئِنَّ إلى الدُّنْيَا وَبَهْجتها وإنْ تَوَشَّحْت مِنْ أَثْوَابِهَا الحَسَنَا  
أَيْنَ الأَحِبَّةُ والجِيرانُ ما فَعلُوا أينَ الذين هُمُ كانُوا لَنَا سَكَنَا
سَقَاهُم الموتُ كأساً غَيْرَ صَافِيَةٍ فَصَيَّرَتْهُمْ لأطْبَاقِ الثَّرَى رُهُنَا
تَبْكِي المَنَازِلُ مِنْهُمْ كُلَّ مُنْسَجِمٍ بالمَكْرُمَاتِ وتَرْثِي البِرَّ والمِنَنَا
حَسْبُ الحِمَام لَو أَبْقاهُمْ وأَمْهَلَهُمْ أَلا يَظُنُّ عَلَى مَعْلُومِهِ حسَنَا

موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول)

عبد الْعَزِيز بن محمد السلمان

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ